السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
45
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
الطائفة المجتهد الشيخ أبي المهدي محمّد طه نجف « 1 » طاب رمسه ، وهو عن
--> بن الشيخ كاظم المعروف ب « شليلة » الهمداني البغدادي النجفي ، ذكره العلّامة الشيخ حرز الدين في كتابه معارف الرجال ( ص 74 ) وقال : ولد في النجف سنة ( 1276 ) ونشأ فيها ، أخذ الأدب والشعر والكمالات عن أدباء النجف ، وقرأ مقدّمات العلوم فيها حتّى اشتدّ ساعده ، ثمّ حضر أبحاث العلماء الأعاظم ، واستفاد منها أكمل استفادة ، وصار من العلماء الأفاضل ، وأهل التحقيق والنظر الصائب ، وكان إماما في علم الميزان ، ومدرّسا في علم الكلام ، فقيها اصوليّا عروضيّا مؤلّفا ، وشاعرا مجيدا له نظم كثير . وتخرّج على أساطين العلماء ، كالأساتذة الشيخ محمّد حسين الكاظمي ، والشيخ محمّد طه نجف ، حضر عليهما الفقه ، والشيخ ميرزا حبيب اللّه الرشتي ، حضر عليه علم الأصول ، وكان شريكنا في الدرس عند المشايخ الثلاثة ، وحضر الفقه والأصول على الشيخ ملّا كاظم الآخوند الخراساني صاحب الكفاية ، وكان أيضا من مشايخ الإجازة في الرواية ، يروي عنه جماعة . ثمّ قال بعد ذكر مؤلّفاته : توفّي في إيران في شهر رمضان سنة ( 1333 ) عند نشوب الحرب العالميّة الأولى ، فأودع جسده الطاهر هناك إلى سنة ( 1337 ) في أواخر شهر ذي الحجّة ، ونقل إلى العراق ودفن في النجف بمقبرة خاله الحاج محمّد سعيد شليلة البغدادي . ( 1 ) هو العلّامة الشيخ محمّد طه بن الشيخ مهدي بن الشيخ محمّد رضا بن الشيخ محمّد ابن المقدّس الحاج نجف التبريزي الحكم آبادي ، ذكره العلّامة الشيخ حرز الدين في معارف الرجال ( 2 : 300 ) وقال : ولد سنة ( 1241 ) هو قطب دائرة الشريعة الذي زهرت في أفق الدهر أيّامه ، ومنار علم الإماميّة الذي خفقت في الآفاق أعلامه ، من انتهت إليه الزعامة ، وأقرّ له المجتهدون وأهل التحقيق بالإمامة ، درّة إكليل الفضل والشرف ، الفقيه الأصولي الرجالي ، التقي الورع الزاهد العابد ، المرجع الأعلى من رجعت إليه المسلمون في العراق وإيران والسواحل والبنادر ، وجملة من الأقطار العربيّة ، وكان أديبا شاعرا ينظم الشعر ، ومن شعره قصيدته الميميّة في ستّة وعشرين بيتا ناقض بها البيت المعروف لذي الرمّة . ثمّ بعد ذكر مشايخه وتلامذته ومؤلّفاته ، قال : توفّي في النجف يوم الأحد ثالث عشر